أدوار مدرس مادة التربية الاسلامية في عصر الثورة الرقمية وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

المؤلفون

  • د. عبد الرحمان الادريسي أستاذ مادة التربية الاسلامية في التعليم الثانوي إعدادي الأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس، المغرب. التعليم الثانوي إعدادي الأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس، المغرب المؤلف

الكلمات المفتاحية:

التربية الاسلامية، الذكاء الاصطناعي، أدوار المدرس، القيم.

الملخص

تتناول هذه الدراسـة  موضوع الرقمنة والذكاء الاصطناعي، في علاقتهما بأدوار مدرس مادة التربية الاسلامية بالأخص.  وما يمثله  ذلك من حديث عن مستقبل المنظومة القيمية والعلمية للمجتمع، لأن هذا الجيل الذي نروم بناء معارفه وقيمه وتأطير سلوكاته، فتح عينيه مذ فتح عينيه على العالم الرقمي، من خلال مختلف الأجهزة الذكية سواء الهاتف أو التلفاز أو الحاسوب أو الأجهزة الترفيهية والألعاب الإلكترونية...

لقد أثبتت كثير من الدراسات نجاعة وسائل الذكاء الاصطناعي في زيادة كفاءة المدرس وجودة مخرجات التعليم، وأضحى استخدام هذه البرامج ضرورة تربوية وليست ترفا، لكونها تضفي المتعة وتتيح الإبداع والجدة في التعلم، وتسهم في بناء القيم بطريقة صحيحة؛ فهي بلا شك أداء فعالة في تحسين جودة التعليم إذا استعملت بالشكل الصحيح والسليم سواء من طرف الأستاذ أو المتعلم، مما يحتم إجراء تحديث في وظائف وأدوار مدرسي المادة لمواكبة هذا التحول الرقمي .

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-09-14