تدبير الأزمات في زمن الذكاء الاصطناعي أية علاقة؟
الكلمات المفتاحية:
تدبير الأزمات، الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي، الكوارث، المخاطر، الانذار المبكر، التحول الرقميالملخص
تندرج هذه الدراسة ضمن الجهود الرامية إلى تحليل مكانة الذكاء الاصطناعي في منظومة تدبير الأزمات، من خلال مقاربة تجمع بين التأصيل المفاهيمي والتحليل التطبيقي. فقد تم في البداية ضبط الإطار المفاهيمي المرتبط بتدبير الأزمات والذكاء الاصطناعي، مع التمييز بين المفاهيم المتقاربة كالمخاطر والكوارث، قصد إزالة اللبس الاصطلاحي وتحديد مجال الدراسة بدقة. كما تم إبراز الأدوار الوظيفية لخوارزميات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل دورة الأزمة، سواء على مستوى التنبؤ والإنذار المبكر، أو الاستجابة والتنسيق، أو مرحلة التعافي وإعادة البناء. ولم تغفل الدراسة مناقشة التحديات القانونية والتقنية والأخلاقية التي قد تحد من فعالية إدماج هذه التقنيات في السياسات العمومية. وقد خلصت الورقة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تؤكد أن توظيف الذكاء الاصطناعي يمثل رافعة استراتيجية لتعزيز النجاعة والمرونة المؤسساتية في مواجهة الأزمات.