شعر الألغاز (تيغونوين) بقبيلة بني مكيلد، نموذج للشاعر محمد إبراهيمي (أوسيدي)
الملخص
ظل الحديث عن مفهوم الثقافة مرتبطا في العلوم الإنسانية بما يمكن تسميته الثقافة العالمة، أي تلك المنتمية إلى مدار التحليل الكلاسيكي والمثبت من ناحية معطياتها في بطون الكتب، أي أنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بشرط أساسي هو التدوين أو الكتابة.
ومع أواسط القرن العشرين تطورت مناهج النقد والقراءة وأصبح ممكنا الحديث عن ثقافة من نوع خاصة، ثقافة تقيم في المدار الشفهي وتنتقل عبر الأجيال من خلال الرواية والتواتر، فانفتح النقاد والباحثين على الحكاية الشعبية والأغاني والأهازيج الشعبية والشعر الشعبي والرقص الشعبي...
ففرضت بذلك الثقافة الشعبية نفسها باعتبارها مكونا إنسانيا أصيلا، بل هي أصدق مما يسمى ثقافة عالمة، وقد أورد المؤرخ المغربي عبد الله العروي ما يفيد أن الثقافة الرسمية كانت تتجنب الرواية الشفهية، لأنها أكثر صدقا وواقعية، وذلك في كتابه "خواطر الصباح".
التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.