الفيضانات بالمجالات الساحلية: حالة ساحل المضيق-الفنيدق بين التحولات الهيدرومناخية والتوسع العمراني

المؤلفون

  • إلهام ناصري، إحسان العلمي إلهام ناصري، إحسان العلمي طالبتان باحثتان بسلك الدكتوراه، جامعة عبد المالك السعدي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان، المغرب المؤلف

الكلمات المفتاحية:

ساحل المضيق-الفنيدق، الفيضانات، الأحواض الصغرى، التغايرية المناخية، التدبير المجالي

الملخص

شهد ساحل المضيق-الفنيدق خلال السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في وتيرة الفيضانات، نتيجة تفاعل معقد بين التغايرية المناخية، والخصائص الهيدرولوجية للأحواض الصغرى، والضغط العمراني المتنامي الذي يعرفه المجال الساحلي. فقد أضحت هذه المنطقة تشهد أحداثًا مطرية قصوى تتسم بالشدة والتركيز الزمني، ما يساهم في ارتفاع حجم الجريان السطحي وتسارع الاستجابة الهيدرولوجية للأحواض المائية الصغيرة. وفي هذا السياق، تتناول هذه الدراسة تحليل المنظومة الهيدرومناخية لساحل المضيق-الفنيدق، الذي أضحى مجالًا بؤريًا للأخطار الطبيعية المرتبطة بتزايد حدة التساقطات وتواتر الفيضانات.

تركز الدراسة على رصد التفاعلات الكامنة بين الخصائص الطبيعية للمجال، خاصة الانحدارات القوية وبنية الشبكة الهيدروغرافية، وبين التحولات المجالية الناتجة عن التوسع العمراني المتسارع، الذي أدى إلى تعديل مسارات التصريف الطبيعي وارتفاع معامل الجريان السطحي. كما تسعى إلى فهم طبيعة العلاقة بين العوامل الطبيعية والدينامية الحضرية في تشكيل قابلية المجال للفيضانات.

تعتمد المنهجية على مقاربة تحليلية لعدد من الأحداث الهيدرولوجية المفصلية التي عرفتها المنطقة خلال سنوات 2008 و2010 و2021 و2026، بهدف تفسير آليات الانتقال من مجرد حدث مناخي إلى كارثة ميدانية، نتيجة اختلال التوازن بين حجم التدفقات المائية والقدرة الاستيعابية لشبكات التصريف. وتخلص الدراسة إلى اقتراح مجموعة من الاستراتيجيات الجغرافية القائمة على الهيدرولوجيا الوقائية وتأهيل المجاري المائية، باعتبارها مدخلًا أساسياً لتعزيز الصمود الحضري والحد من المخاطر الهيدرو-مناخية بالمجالات الساحلية الحساسة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-04-02