ترجمة المُتخيَّل الشمي لرواية "العطر" لباتريك زوسكيند: من الخطاب الروائي إلى الوسيطين السينمائي والتلفزيوني

المؤلفون

  • أمال اكليل طالبة باحثة بسلك الدكتوراه، مختبر سبل القيم، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة القاضي عياض بمراكش – المغرب. المؤلف

الكلمات المفتاحية:

التحويل الجمالي، الاقتباس، الوسيط البصري، المتخيل الشمي، الرواية والسينما، تعدد الوسائط، جماليات التلقي

الملخص

      تنطلق هذه الورقة البحثية من إشكالية دقيقة تخص التداخل بين الحقل الأدبي والفنون السمعية البصرية، محاولة تلمس الخيوط الجمالية التي تنظم عملية الانتقال من سلطة الكلمة إلى لغة الصورة. ولتعميق النظر في هذه الإشكالية، اتخذنا من رواية "العطر: قصة قاتل" (1985)لباتريك زوسكيند متنا تطبيقيا؛ والرهان على هذا النص تحديدا تفرضه طبيعته الإشكالية، كونه يعتمد في بناء عوالمه التخييلية على "حاسة الشم" كبؤرة سردية، مما يجعله في الظاهر عصيا على التجسيد البصري.

      وفي هذا السياق، يتتبع البحث آليات التحويل الجمالي التي خضع لها هذا العمل ضمن معالجتين مختلفتين: الفيلم السينمائي للمخرج توم تيكوير (2006)، والمسلسل التلفزيوني الألماني (2018). إذ لا نكتفي هنا برصد الفوارق بين الكلمة والصورة، بل نغوص في الكيفية التي أعيد بها تشكيل العوالم الشمية، وبناء الشخصيات، وهندسة الفضاء الروائي في ظل وسيط يعتمد على الرؤية والصوت ويفتقد لتلك الحاسة جوهريا.

     لعل الغاية الأساسية من هذه المقاربة هي إبراز أن عملية التحويل أو الاقتباس ليست نقلا آليا للنص الأصلي، بل هي ممارسة تأويلية تخلق جمالياتها البصرية الخاصة. فالوسيط البصري هنا يعيد إنتاج المعنى، ويساهم في توسيع آفاق الدلالة التي طرحتها الرواية بدلا من تقليصها.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-07-07