الأسس الفلسفية والبلاغية لمفهوم الإيتوس منذ أرسطو حتى اليوم

المؤلفون

  • عبد الإله الشيظمي، عبد الجبار الريحاني كلية اللغة العربية مراكش، المغرب المؤلف

الكلمات المفتاحية:

الإيتوس، الخطاب، الحجاج

الملخص

استأثر الإيتوس باهتمام الباحثين منذ القديم، فكان من نتائج هذا الاهتمام أن تبوأ مرتبة أحد أهم الحجج غير الصناعية المحدثة للتأثير الحجاجي في الجمهور. فالإقناع لا يحدث بالأدلة المجردة، أو باستدارة عطف المتلقي منفردا، وإنما العبرة بالجمع بين هذين العنصرين مع حرص الخطيب أشد الحرص على عرضه لذاته في الخطاب.إنها أهم حجة تؤثر في المخاطب وتحمله على التصديق.

وبالرغم من هذه الأهمية التي كانت محط اتفاق بين باحثين كثر، فإن النظرة إلى الإيتوس كانت مبعث اختلاف. فإذا كان أرسطو قد جعله وثيق الصلة بالخطاب وملازما له، فإن سقراط جعله خارجا عنه وسابقا له. وبالعكس مما حرصت عليه بلاغتهما القديمة، اهتمت البلاغة الكلاسيكية بأخلاق الخطيب التي تربى عليها في المجتمع لا تلك التي يتظاهر بها أثناء إلقاء الخطاب. أما البلاغة الجديدة، فقد كان تأثيرها في موضوع الإيتوس محتشما لاهتمامها باجترار القديم عوض الإتيان بجديد يساير تطور المفهوم.

يهدف هذا المقال إلى بيان الأسس البلاغية والفلسفية لمفهوم الإيتوس منذ أرسطو حتى اليوم.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-07-03

إصدار

القسم

المقالات