استراتيجية التناص وتحويل المرجع في الخطاب الشعري لدى مليكة العاصمي دراسة تطبيقية في ديوان «شيء… له أسماء»

المؤلفون

  • د. ادم أيت بنلعسل جامعة محمد الخامس بالرباط (المغرب) المؤلف

الكلمات المفتاحية:

تحليل الخطاب، الخطاب الشعري، تأويل الخطاب الشعري، النقد الأدبي، استراتيجيات التناص، الشعر المغربي المعاصر، الأسطورة، الرمز

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة استراتيجيات التناص في الخطاب الشعري لدى الشاعرة مليكة العاصمي، والكشف عن آليات اشتغاله ودوره في بناء الدلالة والرؤية الشعرية. وينطلق البحث من إشكالية مركزية مفادها: كيف تشتغل آليات التناص داخل الخطاب الشعري للعاصمي؟ وإلى أي حد يسهم هذا التناص في تحويل المرجعيات الثقافية وإعادة إدماجها في نسيج شعري جديد؟

لمعرفة ذلك اخترنا في المتن ديوان «شيء… له أسماء» للشاعرة مليكة العاصمي. وتنبع أهمية الدراسة من سعيها إلى مقاربة التناص بوصفه استراتيجية نصية منتجة للمعنى مع التركيز على تمثلات المرجع الديني والنبوي والأسطوري داخل هذا الديوان الشعري. كما تعود أسباب اختيار الموضوع إلى غنى التجربة الشعرية للعاصمي من حيث كثافة التفاعل النصي، والحاجة إلى دراسة هذا التفاعل ضمن مقاربة تحليلية موحدة. وتتمثل جدة البحث في اعتماده منظورا دلاليا تأويليا يركز على مفهوم تحويل المرجع، بما يسمح بإبراز الإضافة النوعية التي يحققها التناص في تشكيل الخطاب الشعري.

وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي القائم على تحليل النصوص الشعرية واستكشاف علاماتها الدلالية والرمزية، مع الإفادة من آليات النقد النصي المعاصر. وخلص البحث إلى كون التناص في شعر العاصمي يشكل مكونا بنيويا في بناء القصيدة، ويسهم في توسيع أفق الدلالة، وربط التجربة الشعرية بذاكرة ثقافية متعددة المرجعيات، تعاد صياغتها داخل خطاب شعري معاصر.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-06-06

إصدار

القسم

المقالات