توظيف الرقمنة في تدريس اللغة العربية داخل الفصول التقليدية بالمرحلة الثانوية التأهيلية بين الواقع والمأمول
الملخص
تتمحور هذه الدراسة حول إشكالية الرقمنة في منظومتنا التربوية، مستهدفة رصد واقع التعليم الرقمي وآفاقه في تدريس اللغة العربية بالسلك الثانوي التأهيلي. وتسعى الباحثة من خلال هذا العمل إلى إبراز الفوارق الجوهرية بين التعليم التقليدي القائم على الوسائط الورقية الإعتيادية، والتعليم القائم على دمج التقنية بوصفها دعامة ديداكتيكية مدمجة في صلب الحصة الدراسية. ولتحقيق هذه الغاية، اعتمدت الدراسة منهجية مقارنة لقياس نجاعة السيناريو البيداغوجي الرقمي في حصص النصوص الشعرية لدى تلاميذ الشعب العلمية. وقد كشفت النتائج الميدانية عن تفوق ملموس في مؤشرات التفاعل والتحصيل لصالح النموذج القائم على الإدماج التقني، مما يفرض إعادة النظر في آليات استثمار التكنولوجيا لتجاوز عوائق الجمود الصفي وتجويد الممارسة التعليمية.
التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.