أفق الاختلاف: الثقافة والتنمية الديمقراطية عند علي أومليل

المؤلفون

  • الطالبة الباحثة في سلك الدكتوراه: حادة أحلال، و الدكتور زوين مراد مركز دراسات الدكتوراه: المجال، المجتمع والثقافة مختبر، أبحاث في التكامل المعرفي في العلوم الإنسانية والاجتماعية كلية الأداب و العلوم الإنسانية بالمحمدية جامعة الحسن الثاني المؤلف

الكلمات المفتاحية:

الاختلاف، التعددية الثقافية، الاعتراف المتبادل، الديمقراطية، المواطنة

الملخص

 يتناول المقال تصور علي أومليل[1] للاختلاف باعتباره أساسا لبناء الديمقراطية في المجتمعات العربية، من خلال ربط الثقافة بالتعددية والاعتراف المتبادل. ويؤكد أن الثقافة ليست مجرد تراث أو معارف، بل منظومة قيم وسلوك توجه المجتمع سياسيا واجتماعيا. كما ينتقد واقع التعليم العربي الذي يعيد إنتاج التفاوت والسلطوية بدل ترسيخ الفكر النقدي والمواطنة. كما ينتقد توظيف الدين والهوية في الصراعات الإيديولوجية، ويؤكد أن تحديث الثقافة والتعليم، وربطهما بالعدالة الاجتماعية والحرية، شرط لبناء مجتمع ديمقراطي قادر على إدارة الاحتلاف وتحويله لقوة حضارية وتنموية.


[1] - ارتبط اسم علي أومليل بمجموعة من الدراسات القيّمة التي تعكس تصوراته ومشروعه الفكري، ومن أبرزها:

 في التراث والتجاوز، المركز الثقافي العربي، المغرب، الطبعة الأولى 1990.

 في شرعية الاختلاف، المجلس القومي للثقافة العربية، الرباط، الطبعة الأولى 1991.

 السلطة الثقافية والسلطة السياسية، مركز الدراسات الوحدة العربية، بيروت، الطبعة الأولى 1996.

 سؤال الثقافة العربية في عالم متحول، المركز الثقافي العربي، المغرب، الطبعة الثانية 2011.

 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-05-04

إصدار

القسم

المقالات