العامي الفصيح

المؤلفون

  • ذ: عبد الإله الشيظمي كلية اللغة العربية- مراكش المؤلف

الكلمات المفتاحية:

العامية، الفصحى، الخطاب

الملخص

لقد شاع عند كثير من القراء اعتقاد يفيد مخالفة العامية للفصيح، وهو اعتقاد مقبول لاعتبار العامية لغة العامة والفصحى لغة الخاصة، غير أن الحقيقة تنفي هذا الاعتقاد، فكثير من الألفاظ العامية ذات أصل فصيح، إلا أن جهلنا بهذا الأصل غالبا ما يجعلنا نغفل فصاحة بعض الكلمات العامية، كما يدفعنا إلى وضع درجات تقييمية متدنية أثناء قراءة وتصحيح كتابات غيرنا خاصة عندما يتعلق الأمر بإنجازات متعلمينا في مكون التعبير والإنشاء. ولدرء هذا الجهل المفضي إلى تبخيس حق المتعلم-عن غير قصد-، نستحضر في هذا المقال بعض الكلمات العامية التي اعتدنا توظيفها في خطابنا العامي اليومي دون أن نكلف أنفسنا عناء البحث في جوهرها، راجين كشف اللثام عما بين العامية والفصحى من اتصال، وآملين الاستفادة من هذا الغنى اللغوي في خطاباتنا.

تستقي هذه الدراسة مادتها مما تزخر به خطاباتنا اليومية من ألفاظ نحسبها عامية إلى أن الرجوع إلى المعجم يثبت أصلها الفصيح، ولعل اختيارنا للفظ دون غيره راجع لوفرة تداوله في استعمالنا الحياتي وبكثرة استعماله في المحيط الاجتماعي المغربي بصفة عامة والمدرسة بصفة خاصة، ولم يأت اختيارنا للدارجة المغربية من عبث، فهي أقرب إلى الفصحى من كل عامية أخرى.

حرصنا في عرضنا للألفاظ العامية ذات الأصل الفصيح على ترتيبها ترتيبا هجائيا يراعي عرض دلالتها في العامية المغربية، وإبراز أصلها الفصيح، مع الحرص على ذكر تفسيرها في معاجم اللغة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-05-04

إصدار

القسم

المقالات