الصحفي.. من المحرر إلى الاستراتيجي

المؤلفون

  • سمية واعزيز سمية واعزيز المؤلف

الملخص

على غرار باقي وسائل الإعلام، تسارع الصحافة الرقمية الزمن وتكافح للإثبات حضورها في مجال نقل الأخبار، لكن هذا المسار ليس سهلا بالمطلق، إنما يتم عبر المرور بمحطات عدة، فمن البحث وجمع المعلومات إلى التحرير، دون نسيان اختيار المعلومات الدقيقة والمناسبة أكثر، يبقى الصحفي يزاول مهمات عدة، فهو باحث وجامع ومنقب ومحرر. عندما يكون هذا الصحفي أمام حدث جلل فهو يحدد هدفه ويختار كلماته ويحدد شكل خطابه وذلك من أجل الوصول إلى غاياته. لهذا العمل يمكن أن ينخرط ولو بشكل غير مباشر في الأحداث. فاستراتيجياته في حد ذاتها تعد انخراطا. هذه الاستراتيجيات لا تستهدف فقط كسب المزيد من القراء، وإنما تستهدف التأثر وتوجيه درجات الاستقبال المخصصة للخطاب.

  في مقالنا هذا يتعلق الأمر بمعرفة كيف يتحول هذا الصحفي من محرر إلى استراتيجي، من أجل الوصول إلى أهدافه. قد يكون هذا الصحفي يمتلك تقنيات محددة تمكنه من أسر عقول القراء ومن ثم يمرر وجهة نظره تجاه الأحداث، وربما قد تكون اختياراته اللغوية والبلاغية ووضوح خطابه أسلحة يلجأ إليها للتأثير والاقناع.

لكي نجيب على سؤالنا المحوري هذا ونتحقق من صحة فرضياتنا هذه اخترنا صحيفة "تيل كيل عربي" الرقمية وهي تتناول حدث "إضراب الأساتذة ضد النظام الأساسي سنة 2023. من خلال مقاربتنا الخطابية للمقالات استطعنا جرد علامات حضور الصحفي المحرر داخل خطابه.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-07-07