التربية الدامجة بالمغرب: رهانات التكوين والممارسة التربوية

المؤلفون

  • د. رضوان الشيكر مكناس، المغرب دكتوراه في اللغة العربية وآدابها المؤلف

الكلمات المفتاحية:

التربية الدامجة، الكفايات الدامجة، المدرس الدامج، التكوين المستمر، المدرسة الدامجة

الملخص

يعد تكوين الأساتذة في المدرسة الدامجة أحد العناصر الجوهرية التي تحدد مدى نجاح التربية الدامجة في تحقيق أهدافها التعليمية والاجتماعية. فالتربية الدامجة تهدف إلى إدماج الأطفال في وضعية إعاقة أو ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الفصول العادية، مع مراعاة الفروق الفردية وتقديم الدعم النفسي والبيداغوجي اللازم لهم، دون أن ينعكس ذلك سلبا على باقي التلاميذ. ومن هنا، يصبح الأستاذ المؤهل بالإضافة إلى المعرفة بأحدث المناهج والاستراتيجيات التعليمية الدامجة هو العامل الأساسي الذي يحدث الفارق بين الدمج النظري على الورق والدمج الفعلي على أرض الواقع.

إن المدرسة الدامجة ليست مجرد فكرة أو شعار، بل هي ممارسة تربوية تتطلب تعاونا بين الأطر التربوية، الإدارة، الأسرة، والمجتمع المدني. وفي هذا الإطار، يشكل تكوين الأساتذة العمود الفقري للنجاح، إذ يجهزهم بالمعرفة والمهارات الضرورية للتعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل اضطرابات التعلم، التوحد، الإعاقة السمعية والبصرية، أو صعوبات النطق. كما يمكن للتكوين الجيد أن يزود الأستاذ بأساليب التكيف المنهجي، والتخطيط الفردي، وإدارة الفصل متعدد الاحتياجات، وهي مهارات لا يمكن اكتسابها إلا عبر تكوين متخصص ومستمر.

وبناء على هذا الواقع، تظهر عدة تساؤلات مركزية يمكن الإجابة عنها في هذا المقال، لتوضيح العلاقة بين التربية الدامجة وتكوين الأساتذة، وهي:

-          ما حدود استجابة التكوين الأساس لمتطلبات المدرسة الدامجة؟

-         وما طبيعة الكفايات المهنية التي يحتاجها المدرس داخل القسم الدامج؟

-          وكيف يمكن للتكوين المستمر والمواكبة البيداغوجية أن تسهم في تجويد الممارسة الصفية وتحقيق نجاعة الدمج؟

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-02-02