قواعد عقدية في أسماء الله الحسنى
Abstract
الحمد لله الذي تعرف إلى عباده بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، والصلاة والسلام على عبده ورسوله المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن لآثارهم اقتفى، أما بعد:
فإن العلم بالله تعالى من أشرف العلوم وأجلها، لأن شرف العلم بمعلومه، ولا أفضل وأجل من الله عز وجل.
ومن العلم بالله تعالى: العلم بأسمائه وصفاته العلى التي يحمد بها، ويمجد بها، ويثنى عليه بها؛
والعمل بمقتضاها مفتاح دار السعادة، وباب تكميل الإيمان، ومرقاة مرتبة الإحسان، وقطب رحى الإيمان في الدنيا والآخرة.
Downloads
Download data is not yet available.